المطرب محمد حمام يا بيوت السويس, الملحن إبراهيم رجب

روائع: الملحن إبراهيم رجب يا بيوت السويس

تَنْبُع الأغنية الوطنية دائماً من قلب الأحداث المصيرية للوطن، وغالباً تكون أحداثاً تاريخية، يسجلها التاريخ ويرويها لكل الأجيال فيما بعد، مثل الثورات الشعبية، والحروب التحريرية، وما تسفر عنه من هزائم ونكسات وانتصارات، يعقبها غالباً بناء وتعمير وتنمية ونماء واستقرار ورفاهية مطلوبة لكل من عانى من ويلات الحروب.

ويُعْتَبَرْ الشُعراء أول من يشعر ويحس ويستطيع أن يعبر بالكلمة الصادقة الهادفة الواعية عن هموم الوطن وأوجاعه في لحظات الانكسار والهزيمة وأن يرفع الروح المعنوية للشعب وللجنود بالكلمة التي تستطيع أن تسري وتجري في العروق والشرايين لتكون نوراً وأملاً وحباً وعشقاً للوطن في تلك اللحظات الصعبة ، الشعراء والملحنون من بعدهم وربما معهم في نفس اللحظة يستعرون بأحاسيسهم ما يحتاجه الوطن في اللحظات الحاسمة ، يستشعرون ضرورة الأغنية بكل معانيها وألوانها ( الوطنية – القومية – الدينية – العاطفية ) ، والمطربون والمطربات ومعهم المنفذون للأعمال الموسيقية من عازفين وموزعين موسيقيين ومهندسي الصوت ومنتجي الأغاني ، كل هؤلاء يعتبروا كتيبة الفن الغنائي والموسيقي الذي يقف خلف كل أغنية .

أصوات وألحان, الشاعر أيمن بهجت قمر, بهاء جاهين, جمال بخيت, ريهام عبد الحكيم, عمر خيرت, مقالات موسيقية, موسيقى وألحان

لماذا عمر خيرت؟

لماذا عمر خيرت؟
لأن عمر خيرت أبدع الجملة الموسيقية التي ارتبطت بوجدان الإنسان المصري البسيط، بجمالها ورقتها وعذوبتها، تلك الجملة الموسيقية التي عبرت بكل صدق وبكل دقة عن معنى كل حرف وكل كلمة لحنها الملحن عمر خيرت بالرغم من استخدامه للأسلوب العلمي والنموذج الغربي في تناوله ورؤيته لمؤلفاته الموسيقية والغنائية، وهذا يُحسب له بالتأكيد أن بَسّط الموسيقى بمفهومها (الكلاسيكي) الذي قد لا يحبذ بعض الناس الاستماع إليها أو قد لا يُحسِنُ تذوقها جزءاً آخر من الناس البسطاء.
لماذا عمر خيرت؟
لأن عمر خيرت استطاع أن يصل بموسيقاه إلى أذن ووجدان البسطاء من الناس كل الطبقات برغم اختلاف توجهاتهم وثقافتها وثقافاتهم، فالمستمعون والمحبون والعاشقون لموسيقى عمر خيرت من كل الأجناس والألوان والأطياف والطبقات والأعمار.

Scroll to Top