بقلم / د. عبد الكريم وزيزة
10/12/2016 الموافق 11 ربيع الأول 1438 هـ
تحديث :9/11/2019
الموافق: 12/ربيع الاول 1441

تمر الأعوام عاماً بعد عامٍ بعد عامْ ، ويمر معها عمرنا في الدنيا ، مستمتعين تارة بحب ما في الدنيا من مباهج الحياة ومتعتها وجمالها وهمومها ، ومستأنسين تارة أخرى بكل إبداع فني موسيقي غنائي، استطاع أن يعبر عن أفراحنا وأحزاننا وأوجاعنا ، واستطاع أن يملئ علينا أوقاتنا في الدنيا بما هو مفيد وممتع وثري ثقافياً وعقلياً ،والذي يؤثر في المجتمع كله ، ثقافياً وفنياً ويترك آثاره الإيجابية بالتأكيد اجتماعياً على كل أفراد المجتمع.

في كل عام تمر بنا ذكرى مولد خير البشر وسيد الأنام سيدنا ونبينا ورسولنا الكريم الشفيع النذير محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا ، تمر الذكرى العطرة الكريمة لتذكرنا بميلاده صلى لله عليه وسلم الذي أرسله ربنا سبحانه وتعالى جل شأنه وعظمت قدرته رحمة للعالمين.
وفي كل عام منذ قديم الزمان ، يبدع المبدعون وخاصة في مجال الموسيقى والتلحين والغناء ، الكثير من الأغاني التي تعبر عن المناسبة الجليلة الكريمة ، ويتبارى المنشدون في تقديم ما لديهم من ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته الكرام وأصحابه .
لكن يبقى بداخلنا دائماً الإبداع الصادق ، والأداء الغنائي الصادق ، والإحساس الصادق ، والكلمات المعبرة ،والألحان الأصيلة التي تعبر عما يجول بخاطرنا ، وما تحتويه أنفسنا من محبة وذكر للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم ، تلك الألحان التي الخالدة الباقية المستقرة في القلب والعقل والنفس ( الوجدان).
(مداح الرسول) كما كان يحب أن يناديه الناس الفنان الكبير الأصيل المبدع المحب لوطنه ولدينه ولرسوله محمد الكحلاوي رحمه الله .

لاجلالنبي – مدديانبي – عليكسلامالله – حبالرسول – حلوةصلاةالنبي– النبيغالي – ياآلبيتالنبي– نورهدعاني – ياربتوبة – هوالله – علىمدنه– ياإمامالمؤمنين – فضلكياسايقالمطر – مولدالنور – موالالصبر– ياأمةالتوحيد – كتابالله – ياقلبيصلعلىالنبي – خليكمعالله – أتوبوارجعلكم – إني والله غريب والله – ياساكنأرضكالطاهرة – ياربديحكمتك – ياربامتىلقىالأحباب – حيعلىالصلاة – كريمتواب – ما لنا سواه ) وغيرها الكثير جداً.

رحماللهالفنانالأصيلالمبدعمحمدالكحلاويمداحالرسولالذيحرصعلىتعليمأبنائهحبالرسولوتعليمهمأصولالينالصحيح.
لقاءإذاعيمعالفنانمحمدالكحلاويبرنامج ( ساعةزمان) ،تقديمالإذاعيةآمالالعمدة.
وكل عام وحضراتكم قرائي الأعزاء بخير.
