سنة أولى كلية
سنة أولى كلية بقلم/ د. عبد الكريم وزيزة 18/10/2016 المكان: بورسعيد الزمان: صيف 1984م ظهرت نتيجة الثانوية العامة وكنت آمل […]
سنة أولى كلية بقلم/ د. عبد الكريم وزيزة 18/10/2016 المكان: بورسعيد الزمان: صيف 1984م ظهرت نتيجة الثانوية العامة وكنت آمل […]
فالمتخصص قد يرى في المدونة الموسيقية جمالاً يحبه ويسعد به ، فقط من رؤية العلامات الإيقاعية وهي تتمايل وتتراقص على المدرج الموسيقي الذي تكتب عليه الموسيقى – وهذا الجمال نلاحظه ونسمعه ويعيش في وجدان كل منّا منذ استماعنا الأول للأغنية التي يشدو بها الفنان علي الحجار ، ونستطيع أن نحتفظ بها في ذاكرتنا نُرددها في أي وقت حين تحين اللحظة التي تستدعي الكلمات واللحن وربما التوزيع معاً في آن واحد ، فعندئذٍ تسمع بداخلك ذلك الحس الذي يعرفه كل إنسان ، ذلك الحس والشعور الذي ينتابك عندما (تدندن) بينك وبين نفسك كلمات أغنية تعشقها ، وربما لم تغنيها أو تسمعها منذ شهور ، لكن وجدانك قد يستدعي هذا الجمال الذي يعيش بداخلك في لحظة تكون أنت أحوج ما يكون لتعبر عما يدور بنفسك وببالك وبخيالك وبوجدانك وبعالمك الخاص .
كان عبد الوهاب يغني للأطفال في الحارة وفي ذات يوم استوقفه رجل بعد أن سمع صوته وأعجب به، وكان هذا الرجل هو محمد يوسف، وهو من أشهر أعضاء الكورس في الفرقة التي كانت تطوف البلاد والقرى والموالد.
ويذكر أنه بجانب التكوين الفني لمحمد عبد الوهاب من خلال تلاوته وتجويده للقرآن الكريم، وحضوره لحلقات الذكر وسهرات المنشدين الدينية، كان منفتح الذهن والقلب ويستلهم فكره وثقافته من أحمد شوقي والعقاد والمازني وطه حسين، فكان صديقا للجميع مع اختلاف أفكارهم ومعتقداتهم الثقافية والفكرية والأدبية وكان الفن لديه دائما إحساس بالمسؤولية.