علي الحجار والأغنية الصعيدية
علي الحجار والأغنية الصعيدية بقلم / د. عبد الكريم وزيزة 19-10-2016 لم يتوقف الإبداع الغنائي لعلي الحجار عند غناء لون […]
علي الحجار والأغنية الصعيدية بقلم / د. عبد الكريم وزيزة 19-10-2016 لم يتوقف الإبداع الغنائي لعلي الحجار عند غناء لون […]
فالمتخصص قد يرى في المدونة الموسيقية جمالاً يحبه ويسعد به ، فقط من رؤية العلامات الإيقاعية وهي تتمايل وتتراقص على المدرج الموسيقي الذي تكتب عليه الموسيقى – وهذا الجمال نلاحظه ونسمعه ويعيش في وجدان كل منّا منذ استماعنا الأول للأغنية التي يشدو بها الفنان علي الحجار ، ونستطيع أن نحتفظ بها في ذاكرتنا نُرددها في أي وقت حين تحين اللحظة التي تستدعي الكلمات واللحن وربما التوزيع معاً في آن واحد ، فعندئذٍ تسمع بداخلك ذلك الحس الذي يعرفه كل إنسان ، ذلك الحس والشعور الذي ينتابك عندما (تدندن) بينك وبين نفسك كلمات أغنية تعشقها ، وربما لم تغنيها أو تسمعها منذ شهور ، لكن وجدانك قد يستدعي هذا الجمال الذي يعيش بداخلك في لحظة تكون أنت أحوج ما يكون لتعبر عما يدور بنفسك وببالك وبخيالك وبوجدانك وبعالمك الخاص .
أراد الملحن المبدع / خليل مصطفى و الموزع الفنان الكبير المبدع / عماد الشاروني – أن يعبرا عن مضمون تلك الكلمة التي كتبها وصاغ عليها باقي كلمات الأغنية الشاعر المبدع / مصطفى رياض – أراد الملحن والموزع أن يعبرا عن فكرة (التوهة) من خلال المقدمة الموسيقية فاستخدم الموزع الآلات الوترية ( مجموعة الكمان) تعزف جملة واضحة بها شكل الدوامة المتصاعد ، ويلحقها ويرد عليها الآلات الوترية الأغلظ صوتاً ( مجموعة آلات الشيللو) ، ثم تبدأ جملة موسيقية أخرى غاية في الروعة تبدأها مجموعة الكمان ويصاحبها الأصوات النسائية في الطبقة الحادة وتسمى (Soprano) ، بآهات معبرة في جملة أخرى جديدة عن كل ما هو آت بعد لحظات ، ومن بعيد تعطي آلات النفخ النحاسية مع آلات الإيقاع ( الطبول) الضغط والنبر القوي في مواضع معينة اختارها الموزع لتعبر عن الضغوط التي تنتاب المحب ولتوصل للمستمع الرؤية التي يجب أن تصل له.