في ذكرى ميلاد د.جمال سلامة (مهندس الأغنية الوطنية المصرية السلسة) 5/10/1945

مقال بقلم د. عبد الكريم وزيزة

26/4/2019

s200_abdulkareem.waziza

 

ألحانه بقت في الوجدان خالدة مثله مثل كل عظماء الملحنين الكبار الذين أثروا الحياة الموسيقية وزينوا وجه الدنيا بملامح الوطن الغالي دون تكلف ودون مغالاه في الصنعة الموسيقية ،بل أن إتقانهم لفنون صنعة التلحين جعلهم يبدعون تلك الألحان التي حين تسمعها يهئ لك من شدة إتقانها أنها ألحاناً بسيطة، ولكن هيهات لغيرهم أن يبدعوا مثلها.

تلكم هم عظماء الملحنين المصريين والعرب الذين أبدعوا الالحان الوطنية البديعة الخالدة.

ومنهم مهندس الأغنية الوطنية السلسة والبسيطة في أفكارها الموسيقية والسهلة الوصول لوجدان الشعب لتبقي فيه خالدة ، وهي صعبة في تناولها بالبحث والتحليل العلمي ففيها يقال الكثير عن كيفية تناول الفكرة اللحنية البسيطة وتناولها بحرفية شديدة حتى انها تبدو للمستمع الهاوي أغنية سهلة وجميلة وتدخل الى القاب دون عناء ويمكنه استدعائها وقتما شاء ، بينما تبدو للمستمع المتخصص في الموسيقى ألحاناً ذات قيمة فنية رفيعة المستوى من الناحية الفنية والعلمية.

نلحظ في غالبية ألحان د.جمال سلامة استخدامه للسلالم الموسيقية بشكل ملحوظ ليس فقط في الاعمال الوطنية بل في الاعمال الدينية والتاريخية والعاطفية وفِي الموسيقى التصويرية ، وهذا واحد من الأساليب الموسيقية في التلحين التي استخدمها المبدع الفنان جمال سلامة في تلحينه للأغاني الوطنية المصرية ومنها أغنية (يا اللي م البحيرة ) التي تغنت بها المطربة شادية في عيد تحرير سيناء الأول وهي من كلمات الشاعر الكبير عبد الوهاب محمد .

ومن ألحانه الخالدة التي استخدم فيها نفس الأسلوب بالاضافة الجملة اللحنية المرحة والجميلة ( المصريين أهمه) التي غنتها المطربة ياسمين الخيام من كلمات الفنان الكبير / صلاح جاهين .

والأمثلة كثيرة ومتنوعة في إبداعات مهندس الأغنية الوطنية السلسة والمرحة والخالدة د . جمال سلامة نسأل الله العظيم أن يمده بالصحة والعافية ليمتع شعب مصر والشعوب العربية بألحانه وإبداعاته الراقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top