أحمد الحجار, أغاني علي الحجار, المايسترو, الموسيقى, بليغ حمدي, جمال بخيت, رياض الهمشري, سيد حجاب, عبد الرحمن الأبنودي, علي الحجار, عماد الشاروني, عمار الشريعي, عمر خيرت, فاروق الشرنوبي, كلية التربية الموسيقية, موسيقى وألحان

الجمال في أغاني علي الحجار

فالمتخصص قد يرى في المدونة الموسيقية جمالاً يحبه ويسعد به ، فقط من رؤية العلامات الإيقاعية وهي تتمايل وتتراقص على المدرج الموسيقي الذي تكتب عليه الموسيقى – وهذا الجمال نلاحظه ونسمعه ويعيش في وجدان كل منّا منذ استماعنا الأول للأغنية التي يشدو بها الفنان علي الحجار ، ونستطيع أن نحتفظ بها في ذاكرتنا نُرددها في أي وقت حين تحين اللحظة التي تستدعي الكلمات واللحن وربما التوزيع معاً في آن واحد ، فعندئذٍ تسمع بداخلك ذلك الحس الذي يعرفه كل إنسان ، ذلك الحس والشعور الذي ينتابك عندما (تدندن) بينك وبين نفسك كلمات أغنية تعشقها ، وربما لم تغنيها أو تسمعها منذ شهور ، لكن وجدانك قد يستدعي هذا الجمال الذي يعيش بداخلك في لحظة تكون أنت أحوج ما يكون لتعبر عما يدور بنفسك وببالك وبخيالك وبوجدانك وبعالمك الخاص .