علي الحجار (ح آتوه)
أراد الملحن المبدع / خليل مصطفى و الموزع الفنان الكبير المبدع / عماد الشاروني – أن يعبرا عن مضمون تلك الكلمة التي كتبها وصاغ عليها باقي كلمات الأغنية الشاعر المبدع / مصطفى رياض – أراد الملحن والموزع أن يعبرا عن فكرة (التوهة) من خلال المقدمة الموسيقية فاستخدم الموزع الآلات الوترية ( مجموعة الكمان) تعزف جملة واضحة بها شكل الدوامة المتصاعد ، ويلحقها ويرد عليها الآلات الوترية الأغلظ صوتاً ( مجموعة آلات الشيللو) ، ثم تبدأ جملة موسيقية أخرى غاية في الروعة تبدأها مجموعة الكمان ويصاحبها الأصوات النسائية في الطبقة الحادة وتسمى (Soprano) ، بآهات معبرة في جملة أخرى جديدة عن كل ما هو آت بعد لحظات ، ومن بعيد تعطي آلات النفخ النحاسية مع آلات الإيقاع ( الطبول) الضغط والنبر القوي في مواضع معينة اختارها الموزع لتعبر عن الضغوط التي تنتاب المحب ولتوصل للمستمع الرؤية التي يجب أن تصل له.
