ماذا تعرف عن هؤلاء؟ زكريا أحمد

ماذا تعرف عن هؤلاء

(زكريا أحمد )

بقلم: د. عبد الكريم وزيزة

عبد الكريم نصر عبد الكريم وزيزة

    07 أكتوبر 2005

زكريا احمد (1898م-1961م)

Ahmad_zakaryia

هو ملحن (انا في انتظارك وهو صحيح الهوا غلاب وغني لي شوي شوى وقولي ولا تخبيش يا زين) والكثير من أعظم الاعمال التي شدة بها سيدة الغناء العربي أم كلثوم. وأغنيته الشهيرة والتي غناها بصوته (يا صلاة الزين).

ولد بمحافظة الفيوم بمصر عام 1898م وهناك عدة أقوال في تاريخ ميلاده ففي حين تذكر بعض المراجع أنه ولد في هذا التاريخ نجد مراجع اخرى تذكر انه ولد في 1890 م وأخرى تذكر أنه ولد في 1883 م.

نزح أبوه الى القاهرة طلبا للعلم في الأزهر الشريف معتقداً أن هذه دعوة من السيدة زينب رضى الله عنها في رؤية منامه، واشترك في ثورة عرابي، ولما أُجهضت الثورة انطوى على نفسه وترك الدراسة في الازهر وظل يتخبط حتى وجد وظيفة في الازهر فتزوج بزوجة ثانية في القاهرة لان زوجته الاولى في الفيوم لم تنجب.

عندما أنجبت الزوجة الثانية ولداً، استخار الله في اسمه بان فتح المصحف الشريف، فإذا به أمام الآية الكريمة التي تقول على لسان نبي الله زكريا” قال يارب انى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر …. ” الى آخر الآية الكريمة، فسمى المولود زكريا.

تلقى زكريا أحمد تعليمه الأول في كتاب ” الشيخ فلكه ” بحي الحسين، ثم التحق بالأزهر الشريف وظل به ستة أعوام حفظ خلالها القرآن الكريم والقراءات السبع.

اعتاد زكريا أن يسمع أباه وهو يردد الاغاني القبلية التي تنتشر فيما بين قرى محافظة الفيوم (سنورس وقارون والغرق) ولا شك أنه قد تأثر بهذا كثيراً.

                    ترك الشيخ زكريا أحمد الازهر إثر مشادة عنيفة مع بعض مشايخه وبدأ يتردد على محافل الفن ينمى هوايته ويثريها، فتتلمذ على يد الشيخ سيد موسى خادم القصة النبوية، والشيخ درويش الحريري، والشيخ علي محمود العملاق في اصول فن الموسيقى … وبعد الحرب العالمية الاولى اتصل بالشيخ سيد درويش وصار صديقا له.

أخذ يجوب مدن مصر وقراها قارئا للقرآن الكريم ومغنيا ومنشدا.

                     شارك في ثورة 1919 واستغل انتقاله بين أنحاء مصر للقراءة والانشاد في حمل الرسائل من ثوار القاهرة الى ثوار الأقاليم والعكس، وكان المكان الخفي الأمين لحفظ هذه الرسائل السرية هو طيات شال عمامته، وكان في قراءته للقرآن الكريم يختار الآيات التي تحض على الجهاد حتى أنه خلال وزارة يوسف وهبه باشا التي شكلت ضد ارادة الأمة، كان الشيخ زكريا يقرأ القرآن محرضا الشباب الوطني الثائر وكان يركز على الآية من سورة يوسف التي تقول ” اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم “

وكان يقرأ هذه الآية بالسبع قراءات مرة وبالأربعة عشر قراءة مرات أخرى، بالإضافة الى خطبه وأناشيده وأغانيه الحماسية.

اشتهر الشيخ زكريا أحمد بدماثه الخلق، والاعتزاز بالكرامة، والتمسك بالحق، والحنو على الضعفاء.

ترك تراثا غنائيا كبيرا من الالحان والموشحات التي تزيد على الألف، وأكثر من خمسين أوبريت غنائي.

توفي عام 1961 بعد جهاد طويل في سبيل الدفاع عن الالحان الشرقية والعمل على انتشارها حماية للذوق المصري الأصيل.

رابط موشح فيك كلما أرى حسن

https://youtu.be/OAUKzoRqVG0

رابط موشح يا جريح الغرام

أغنية وطنية (يا ويل عدو الدار) غناء /محمد قنديل ألحان /زكريا احمد

https://youtu.be/bcB0ExjSmdk

الأمل

https://youtu.be/vlUeCLK64g

القلب يعشق كل جميل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top